ابن عربي

240

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الافراد أفضل . ومن قائل : القران . ومن قائل : التمتع . ( 231 ) اعلم أن المحرم لا يحرم ، كما أن الموجود لا يوجد . وقد أحرم « المردف » قبل أن يردف ، ثم أردف على إحرام العمرة المتقدم ، وأجزأه بلا خلاف . والإحرام ركن في كل واحد من العملين ، وبالاتفاق جوازه . فيترجح قول من يقول : يطوف لهما طوافا واحدا ، وسيعا واحدا ، وحلاقا واحدا أو تقصيرا على من لا يقول بذلك . ( القدرة المقارنة للفعل وأثرها في المقدور ) ( 232 ) قد تقدم لك حكم تداخل الأسماء الإلهية في الحكم . وقد تقدم لك انفراد حكم الاسم الإلهي الذي لا يداخله حكم غيره . فلتنظره هنالك . - فمن أفرد قال : الأفعال كلها لله ، والعبد محل ظهورها ومن قرن قال : الأفعال لله بوجه ، وتنسب إلى من تظهر منه بوجه يسمى